الخميس، 4 أغسطس 2016

القولون العصبي Irritable bowel syndrome


القولون العصبي اضطراب شائع في المعدة والأمعاء. وقد يكون مقلقا ومؤلما، وفي بعض الأحيان محرجا، لكنه ليس مهددا للحياة. 
‏ومن تسميات هذا المرض
•    متلازمة القولون المتهيج
•    القولون العصبي
•    متلازمة الأمعاء المتهيجة
•    متلازمة تهيج الأمعاء الغليظة
لا تعرف أسباب القولون العصبي، لكن المشكلة تنطوي على تشنجات غير طبيعية في عضلات جدران المعدة أو الأمعاء. والواقع أن الجدران العضلية تنقبض وترتخي بانتظام لتحريك الطعام في المعدة والأمعاء.
إذا كنت تعاني من القولون العصبي ، تكون الانقباضات أقوى، وتدوم لفترة أطول، فتجبر الطعام على التحرك في المعدة والأمعاء بسرعة أكبر.
‏ثمة احتمال أكبر بأن تتعرض للقولون العصبي  إذا كنت أنثى شابة، ولديك تاريخ عائلي من المرض
يدرس الباحثون ما إذا كان هذا التاريخ العائلي مرتبطا بعامل وراثي، أو بيئة مشتركة، أو الأمرين معا.
‏لحسن الحظ، أن القولون العصبي لا يسبب التهابا أو تبدلات في الأنسجة، ولا يزيد من خطر تعرضك لسرطان القولون والمستقيم.
ويكتشف معظم الأشخاص أن العلامات والأعراض تتحسن حين يتعلمون السيطرة على المشكلة عبر التحكم الملائم بالغذاء وأسلوب العيش والتوتر.
أعراض القولون العصبي :
‏تختلف كثيرا علامات القولون العصبي وأعراضه، وتشبه غالباً علامات أمراض أخرى وأعراضها.
لكن العلامات والأعراض الأكثر شيوعاً تشمل:
•    ألم البطن أو التشنج Abdominal pain or cramping
•    الإسهال أو الإمساك (وأحياناً حصول الأمرين معاً في نوبات متناوبة)  Diarrihea or constipation
•    الانتفاخ
•    عسر الهضم
•    الغازات
•    المخاط في البراز. Mucus in the stool
‏رغم أن حركات الأمعاء تخفف الألم مؤقتا، إلا أنك قد تشعر وكأنك عاجز عن إفراغ أمعائك بشكل كامل. 
‏مثل العديد من الأشخاص، قد تعاني من علامات وأعراض خفيفة فقط، لكن عند بعض الأشخاص، تكون هذه المشكلات معيقة.
يكون القولون العصبي مشكلة مزمنة عادة، رغم مرور ‏أوقات تكون فيها العلامات والأعراض أسوأ، فيما تتحسن أو تختفي تماما في أوقات أخرى.
أسباب القولون العصبي :
‏لأسباب غير واضحة، إذا كنت مصابا بالقولون العصبي، فقد تتفاعل بقوة مع محفزات معينة لا تؤثر كثيرا في أشخاص آخرين. والواقع أن المسببات الشائعة لتناذر تهيج الأمعاء تشمل:
• الأطعمة: قد تتفاقم الأعراض عندما تتناول أطعمة معينة، منها الشوكولا والحليب. واعلم أنك إذا عانيت من التشنجات والانتفاخ بعد تناول مشتقات الحليب، أو الطعام المشتمل على الكافيين أو السكاكر الخالية من السكر، فقد تكون المشكلة عدم قدرتك على تحمل السكر أو اللاكتوز أو الكافيين أو محلي السوربيتول الاصطناعي.
• التوتر: يجد العديد من الأشخاص المصابين بالقولون العصبي أن ‏أعراضهم تتفاقم أو تصبح أكثر تواترا في أثناء الأحداث الموتّرة، مثل التغيرات في الروتين اليومي، أو في أثناء المشاحنات العائلية. لكن، رغم أن التوتر قد يفاقم الأعراض، إلا أنه لا يسببها.
• الهرمونات: بما أن النساء عرضة مرتين أكثر من الذ كور للقولون العصبي ، يعتقد الباحثون أن التغيرات الهرمونية تؤدي دورا في هذه المشكلة. تجد العديد من النساء أن ‏الأعراض تسوء حين تقترب دورات الطمث، أو أثنائها.
• أمراض أخرى: في بعض الأحيان، ثمة أمراض أخرى – مثل gastroentritis  (التهاب المعدة والأمعاء) 
علاج القولون العصبي في المنزل:
ثمة تعديلات بسيطة في أسلوب المعيشة قد توفر راحة من القولون العصبي :
• جرّب الألياف: الألياف قد تكون نعمة ونقمة في الوقت نفسه. فرغم أنها تساعد على تخفيف الإمساك، إلا أنها قد تجعل أيضا الغازات والتشنجات أسوأ. لذا، فإن أفضل طريقة تتمثل في زيادة الألياف تدريجيا في غذائك على مدى أسابيع عدة.
ومن أمثلة الأطعمة التي تحتوي على ألياف نذكر الحبوب الكاملة، والفاكهة، والخضار، والفاصولياء.
يفضّل بعض الأشخاص تناول مكملات الألياف التي تسبب غازات أقل، وكذلك انتفاخا أقل. تأكد من إدخال المكمل تدريجيا، واشرب الكثير من الماء كل يوم.
• تجنب الأطعمة تجنب المسببة للمشاكل: إذا كانت أطعمة معينة تجعل علاماتك وأعراضك أسوأ، فلا تأكلها.
والأطعمة المذنبة الأكثر شيوعاً تشمل الشوكولا، والمشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والصودا ، والأدوية المحتوية على الكافيين، ومشتقات الحليب، والمحليات الخالية من السكر مثل السوربيتول أو المانيتول.
واذا كانت الغازات مشكلة، فإن الأطعمة التي تحفز الأعراض تشمل ‏الفاصولياء، والقرنبيط، والملفوف، والبروكولي. كما أن الأطعمة الدهنية قد تكون مشكلة.
• انتبه الى مشتقات الحليب: إذا كنت تعاني من عدم القدرة على تحمل اللاكتوز، جرب استبدال الحليب باللبن، أو استعمل منتج أنزيم يفكك اللاكتوز. قد يجدي نفعا أيضاً استهلاك منتجات
‏الحليب بمقادير صغيرة أو خلطها مع أطعمة أخرى.
لكن بعض الأشخاص قد يحتاجون إلى الامتناع تماما عن تناول مشتقات الحليب.
• تناول الطعام في اوقات منتظمة: فعدم حذف الوجبات، وتناول الطعام في الوقت نفسه كل يوم يساعدان على إبقاء عمل أمعائك منتظما.
إذا كنت تعاني من الإسهال، فإن تناول وجبات صغيرة ومتواترة قد يساعد على تخفيف النوبات. واذا كنت تعاني من الإمساك، فإن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يساعد على تحريك الطعام في أمعائك.
• اشرب الكثير من السوائل: الماء هو الأفضل. فالمشروبات المكربنة أو المحتوية على الكافيين قد تجعل الأعراض أسوأ.
• مارس التمارين بانتظام: فالتمارين ‏الرياضية تحفز الانقباضات المعوية الطبيعية وتساعد على تخفيف التوتر.
إذا كنت غير نشط في الآونة الأخيرة، فابدأ ببطء وتدريجيا.
واذا كانت لديك مشاكل طبية، راجع طبيبك قبل الشروع في برنامج للتمارين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأكثر قراءة هذا الأسبوع